السيد مهدي الرجائي الموسوي
515
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
فاستدارت عليه أرجاس حربٍ * واستقامت من حوله الذابلات فرنى الطرف ما رأى من معينٍ * وتباكت من نحوه الخفرات فعلا مهره وكرّ عليهم * فتحامت لقاءه الصافنات قد حموه عن الفرات فيا للَّه * يحمى من مدّ منه الفرات أو يكون الذي تعاظم في * الدين مقاماً تصيبه النكبات قتلوه وتروّت من * دماه السيوف والذابلات بعدما أثخنوه طعناً وضرباً * كلٌّ ممّا تصيبه الماضيات فهوت عندما هوى أنجم السعد * وحالت لفقده النيرات وبقى عارياً يستّر ممّا * نسجته بمرّها الذاريات وحواليه صحبه كالأضاحي * والسوافي عليهم سافيات فأتته امّ المصائب ثكلى * بحنينٍ تذيعه الحسرات فرأته على التراب جديلًا * صبغت من نجيعه الفلوات فدعته وفي الحشا قبسات * تصطلي من سعيرها الجمرات يا أخي هل تؤبّ من بعد يوم * البين يوماً أم ما لنا أوبات يا أخي أنت للنوائب تدعى * أفترضى تنتابنا النائبات يا حبيب النبي أنعم جواباً * ذي أساراك في السبا حائرات ذاب قلبي إذ لم أجد من معينٍ * واليتامى حولي لها عولات أين عنّا الوصي ينظرنا اليوم * حيارى وما لدينا حمات شهرونا على المطي عرايا * لا وطاء تحدو بنا المدبرات ضايعات وما لنا من كفيلٍ * متعباتٍ وما لدينا كفات لشآم لا بوركت من شآمٍ * ليزيد تسومنا الحادثات يا ولاة الأنام في الدين والدنيا * وفي يومٍ تحسب العثرات أنتم الفُلك للنجاة ومنكم * يا نجاة الولي ترجى النجاة فخليل ابنكم يتيمكم * يا خير من شرّفت به السادات أنقذوه من اللظى يوم حشرٍ * والمحبّين إذ تخف الحصاة